
أعادت صحيفة «لوموند» الفرنسية تسليط الضوء على جانب من قضية الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، مشيرة إلى أن منتجع سان تروبيه في جنوب فرنسا ظهر في وثائق قضائية وإفادات شهود باعتباره إحدى المناطق المرتبطة بشبكة العلاقات التي أحاطت به.
وبحسب التحقيق، كان إبستين يزور سان تروبيه بصورة متكررة، إلى جانب باريس، فيما أشارت إفادات ووثائق إلى أن المنطقة استُخدمت في إطار استقطاب شابات، من بينهن عارضات أزياء وممثلات كن يسعين إلى دخول عالم الشهرة.
وتناول التحقيق دور جان لوك برونيل، المدير السابق لوكالة «كارين موديلز» ومؤسس وكالة «إم سي 2» لعارضات الأزياء، في شبكة العلاقات المرتبطة بإبستين. ووفق تقارير للشرطة الفرنسية، استُخدمت بعض وكالات عرض الأزياء كوسيلة للوصول إلى شابات واستقطابهن.
وأشارت التحقيقات الفرنسية إلى أن منطقة الريفييرا الفرنسية كانت إحدى المناطق التي ظهرت في ملف القضية، الذي امتدت خيوطه إلى شخصيات من مجالات السياسة والأعمال والترفيه، وأثار اهتماماً واسعاً في الولايات المتحدة وأوروبا.
ويُعد إبستين من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بقضية الاتجار الجنسي بالقاصرات في الولايات المتحدة. وفي عام 2019، وُجهت إليه اتهامات اتحادية تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات والتآمر، قبل العثور عليه ميتاً داخل زنزانته في نيويورك بعد أسابيع من توقيفه. وخلص التحقيق الرسمي إلى أن وفاته كانت انتحاراً.
أما برونيل، الذي ظهر اسمه في ملفات القضية، فقد توفي داخل سجن فرنسي في شباط 2022، أثناء احتجازه على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي، بحسب السلطات الفرنسية.
وتعيد المعلومات المتعلقة بسان تروبيه فتح النقاش حول الدور الذي لعبته بعض دوائر العلاقات الاجتماعية والمهنية في شبكة إبستين، في وقت لا تزال فيه تفاصيل القضية ووثائقها موضع تدقيق وتحقيق في أكثر من دولة.




